التوتر وصل لذروته عندما أرسل ألفريد "أوثريد" كرهينة لدى الدنماركيين ليكون عينه داخل أسوارهم.
الحلقة الرابعة من أخذتنا في رحلة مليئة بالمكائد والخيانات. هل استطاع "أوثريد" التوفيق بين انتمائه للساكسونيين وماضيه مع الدنماركيين؟ أبرز ما جاء في الحلقة:
اللحظة المؤثرة عندما خاطر "راغنار الصغير" بحياته لحماية أخيه "أوثريد" من غضب "جوثروم"، مؤكداً أن رابط الدم لا ينقطع حتى في وقت الحرب.